عبد الملك الثعالبي النيسابوري
416
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين / 39 / 206 سورة فاطر الحمد للّه الذي أذهب عنا الحزن / 34 / 279 سورة يس ليذر من كان حيا / 70 / 90 سورة ص وقليل ما هم / 24 / 160 سورة الزمر إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب / 10 / 174 إن في ذلك لذكرى لأولى الألباب / 21 / 89 سورة غافر ولكن أكثر الناس لا يشكرون / 61 / 160 سورة فصلت وبارك فيها وقدر أقواتها / 10 / 131 وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه . . . / 51 / 150 سورة الشورى يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور / 49 / 259 سورة الزخرف يطاف عليهم بصحاف من ذهب / 71 / 300 ولكن أكثرهم للحق كارهون / 78 / 160 ورسلنا لديهم يكتبون / 80 / 104 فلو لا ألقى عليه أسورة من ذهب . . . / 53 / 300